تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
واسْتُشْكِلَ فَهْم معنى الآية بأنها اقتضت أنهم بدلوا غير الذي قيل لهم لا ما قيل لهم ؛ لأن ( غير ) نعت ( قولًا ) إذ لا يتعدى ( بدَّل ) إلا لمفعول واحد ! . وأجيب : بأنه تعدى إلى الثاني بحرف الجر أي ب ( غير ) أو يكون ( بدَّل ) بمعنى : " أتى " . 60 - ( فانفجرت . . ) ابن هشام : فضرب ( فانفجرت ) . وزعم ابن عصفور : " أن الفاء في ( فانفجرت ) هي ( فاضرب ) . وأن فاء ( فانفجرت ) حذفت ؛ ليكون على المحذوف دليله ببقاء بعضه ، وليس بشيء ؛ لأن لفظ الفاءين واحد ، فكيف يحصل الدليل ؟ . وجوّز الزمخشري ومن تبعه أن تكون فاء الجواب أي : فإن ضربت فقد ( انفجرت ) . ويرُدّه أن ذلك يقتضي تقدم الانفجار على الضرب مثل : ( إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ) ، إلا أن يقال : " المراد : فقد حكمنا بترتيب الانفجار على ضربك " . 61 - ( أتستبدلون ) . إن قلت : الاستبدال يقتضي ترك المبدل منه ، وهم
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 265 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / عبد الله بن مطلق الطوالة