تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
لم يطلبوا ذلك " منه لما ، وإنما طلبوا الزيادة عليه فكيف يناسب الجواب ؟ ! . قلت : العادة تقتضي أن من كان بين يديه طعام واحد أكل منه حتى يشبع ، فإذا كان بين يديه طعامان ترك موضعًا للطعام الثاني . 73 - ( فقلنا اضربوه ببعضها . . ) . إن قلت : لِمَ لم يسألوا تعيين البعض كما سألوا تعيين البقرة ؟ . قلت : لأن الأجزاء ، والأبعاض متماثلة بخلاف الأشخاص . 74 - ( أو أشد . . ) أتى ب‍ ( أشدُّ ) ، وإن كانت القسوة ليست من الخُلق الثابتة ؛ لأنه أبلغ ؛ لاقتضائه أعلى مراتب القسوة ، وهي شدّتها . وجعل السكاكي ذلك من " ترشيح المجاز " .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 266 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / عبد الله بن مطلق الطوالة