لم يطلبوا ذلك " منه لما ، وإنما طلبوا الزيادة عليه فكيف يناسب الجواب ؟ ! .
قلت : العادة تقتضي أن من كان بين يديه طعام واحد أكل منه حتى يشبع ، فإذا كان بين يديه طعامان ترك موضعًا للطعام الثاني .
73 - ( فقلنا اضربوه ببعضها . . ) . إن قلت : لِمَ لم يسألوا تعيين البعض كما سألوا تعيين البقرة ؟ .
قلت : لأن الأجزاء ، والأبعاض متماثلة بخلاف الأشخاص .
74 - ( أو أشد . . ) أتى ب ( أشدُّ ) ، وإن كانت القسوة ليست من الخُلق الثابتة ؛ لأنه أبلغ ؛ لاقتضائه أعلى مراتب القسوة ، وهي شدّتها .
وجعل السكاكي ذلك من " ترشيح المجاز " .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 266
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٦٦