27 - ( الذين ينقضون ) . قيل : هذه الصفات إن كانت ؛ للتبيين لزم أن يكون من اتصف ببعضها غير فاسق ، وإن كانت للتخصيص لزم ثبوت وصف الفسق دونها .
أجيب : بأنها للتبيين ، والمراد قوم مخصوصون .
28 - ( فَأَحْيَاكُمْ ) عُطِفَ بالفاء ، وما بعده ب ( ثم ) ؛ لأن المراد بهذا الإحياء الإِيجاد من عدم ، وهو أصعب عند العقل من إعادة ما سبق وجوده ، فدلت الفاء على أن ذلك بالنسبة إلى قدرة الله أسهل .
وأجاب الزمخشري بغير هذا .
29 - ( خلق لكم ) . قول أبي حيان : قيل اللام ، للسبب . لا يصح على مذهب أهل السنة في عدم تعليل أفعال الله تعالى ، وهو كقول الزمخشري : " لأجلكم " . وكونها للتمليك بناء على أن الأشياء على الإباحة .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 257
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٥٧