تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وأما هل للمعدوم تقرر في العدم أو لا ؟ ، وهي مسألة أخرى . فمذهب أهل السنة أن لا . وذهب المعتزلة إلى أن له تقرر ، فألزمنا قدم العالم " . 30 - ( في الأرض خليفة ) ، قدم المجرور هنا ، وأَخر في سورة ص ( إنَّا جعلناك خليفة في الأرض ) ، وذلك لوجهين : الأول : أن أحد أسباب التقدم " الشرف " . وكان آدم حينئذ معدومًا ، والأرض موجودة ، والموجود أشرف من العدم ، والمخاطب في سورة ( ص ) داود عليه السلام ، وهو أشرف من الأرض ضرورة .