وقال الصفار : لما منعها سيبويه من جهة النعت عُلم أن زوال النعت يصححها فتصرف أبو حيان في كلام الصفار يوهم فيه ، ولا حجة فيما ذكر الصفار إذ أنه قد يكون للشيء مانعان ، ويقتصر على ذكر أحديهما ؛ لأنه الذي اقتضاه المقام .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 255
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٥٥