وحصَّل شيخنا في المسألة من حيث الجملة ثلاثة أقوال :
الأول : أن الاسم هو المسمى ، وهو قول أهل الحق .
الثاني : أنه غيره ، وهو مذهب المعتزلة ، ومثله للأشعري في بعض كتبه .
الثالث : ما كان اسمًا لله تعالى باعتبار صفة فعل كخالق فهو غير المسمى ، وإلا فهو المسمى .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 225
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٢٥