تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ وَكَانَ مَالِكٌ يَرَى أَنْ يَفْعَلَهُ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةٌ بِاللَّيْلِ وَقَدْ أَطْنَبَ فِي ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ 1 فِي قِيَامِ اللَّيْلِ 278 - حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدَاوِمُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ 2 قُلْت حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا لَمْ يُصَرَّحْ فِيهِ بِالْمُدَاوَمَةِ بَلْ عِنْدَ النَّسَائِيّ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : مَا صَلَّاهُمَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ 3 وَسَنَدُهُ قَوِيٌّ وَهُوَ عِنْدَ أَحْمَدَ وابن شاهين في النساخ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَعِنْدَ النَّسَائِيّ أَيْضًا عَنْهَا : أَنَّهُ صَلَّى فِي بَيْتِهَا بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ مَرَّةً وَاحِدَةً 4 وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِيهِ ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لَهُمَا 5 وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ جَرِيرٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَإِنَّمَا سَمِعَ مِنْهُ بَعْدَ الِاخْتِلَاطِ نَعَمْ فِي الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ : مَا تَرَكَهُمَا قَطُّ عِنْدَهَا , 6 وَفِي رِوَايَةٍ : مَا تَرَكَهُمَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ كَمَا تَقَدَّمَ وَسَيَأْتِي عَقِبَ هَذَا 279 - حَدِيثُ عَائِشَةَ : مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينِي فِي يَوْمٍ بَعْدَ الْعَصْرِ إلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ عَنْهَا بِلَفْظِ : مَا كَانَ يَوْمُهُ الَّذِي كَانَ يَكُونُ عِنْدِي إلَّا صَلَّاهُمَا 7 وَلِلْبُخَارِيِّ مَا تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي 8 قَطُّ وَلَهُ طُرُقٌ فَائِدَةٌ : رَوَى أَحْمَدُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ الْحَدِيثَ وَفِيهِ : قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ أفنقضيهما إذا فاتتنا ؟ قَالَ : " لَا " 9
هامش
1 أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي ، أحد الأئمة الأعلام ، ولد سنة 202 تفقه على أصحاب الشافعي بمصر على إسحاق بن راهويه ، قال الخطيب البغدادي : كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم ، وقال أبو بكر الصيرفي : لو لم يصنف المروزي إلا كتاب القسامة لكان من أفقه الناس . مات سنة 294 . انظر : ط . ابن قاضى شهبة 1 / 84 ، الأعلام 7 / 346 ، البداية والنهاية 11 / 102 . 2 تقدم تخريجه . 3 أخرجه النسائي " 1 / 282 " : كتاب المواقيت : باب الرخصة في الصلاة قبل غروب الشمس ، حديث " 581 " . 4 أخرجه النسائي في " سننه " " 1 / 281 " : كتاب المواقيت : باب الرخصة في الصلاة بعد العصر ، حديث " 579 " . 5 أخرجه " الترمذي " 1 / 345 " : كتاب أبواب الصلاة : باب ما جاء في الصلاة بعد العصر ، حديث " 184 " ، من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس . وقال الترمذي : حديث ابن عباس حديث حسن . 6 في الأصل : عندهما . 7 أخرجه مسلم " 3 / 382 ، 383 - نووي " : كتاب صلاة المسافرين وقصرها : باب معرفة الركعتين ، حديث " 301 - 835 " . 8 أخرجه البخاري " 2 / 77 " : كتاب مواقيت الصلاة : باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها ، حديث " 591 " . 9 تقدم تخريجه .