تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
2 - كِتَابُ التَّيَمُّمِ 1 196 - قَوْلُهُ : رُوِيَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَقْبَلَ مِنْ الْجُرْفِ حَتَّى إذَا كَانَ بِالْمِرْبَدِ تَيَمَّمَ
هامش
1 التيمم في " لسان العرب " : القصد . يقال تيممت فلاناً ، ويممته ، وأممته ، وتأممته ، أي : قصدته . والأولان منها مصدرهما : تيمماً ، ومصدر الثالث : تأميماً ، ومصدر الربع : تأمماً . وأممته بوزن : قصدته . وفي " المختار " أمه من باب رد ، وأممه تأميماً وتأممه إذا قصده . وهو يفيد أنه بالتشديد وقال بعضهم أممته بتشديد الميم لا بتخفيفها ، كما في " المختار " و " المصباح " وغيرهما . وأما أممته مخففاً ، فمعناه : ضربت أم رأسه . قال في " المقرب " أممته بالعصا أمماً من باب طلب ، إذا ضربت أم رأسه ، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ . وقال في " القاموس " : أمه : قصده ، كأمه أو أممه ، وتأممه ، ويممه ، وتيممه والتيمم أصله : التأم ، فمعناه : القصد قال اللَّه تعالى : { فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً } " المائدة : 6 ، النساء : 43 " أي اقصدوه . وقال : { وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } " البقرة : 267 " أي : لا تقصدوه . وقال " امرؤ القيس " في رواية : " الطويل " : تيممتها من أذرعات ، وأهلها . . . بيثرب أعلى دارها نظر عالي أي قصدتها . وقال أيضاً " الطويل " : تيممت العين التي عند ضارج . . . يفيء عليها الظل عرمضها طامي أي : قصدت . وقال الشاعر " لوافر " فلا أدري إذا تيممت أرضاً . . . أريد الخير أيهما يليني أي : قصدتها . وقال البوصيري " البسيط " : يا خير من تيمم العافون ساعته . . . سعياً وفوق متون الأنيق الرسم أي : قصده ويقال : تأمم العطف والعدالة من عالم ، ولا تأممها من جاهل ، أي : اقصد ولا تقصد . ينظر لسان العرب : 6 / 4966 ، ترتيب القاموس 4 / 681 ، المعجم الوسيط : 2 / 1079 . واصطلاحاً : عرفه الحنفية بأنه : قصد الصعيد الطاهر ، واستعماله بصفة مخصوصة ؛ لإقامة القربة . وعرفه الشافعية بأنه : إيصال تراب إلى الوجه واليدين ، بشروط مخصوصة . وعرفه المالكية بأنه : طهارة ترابية تشتمل على مسح الوجه واليدين بنية . وعرفه الحنابلة بأنه : عبارة عن قصد شيء مخصوص على وجه مخصوص . ينظر : الاختيار 1 / 20 ، فتح الوهاب : 1 / 21 ، مغني المحتاج : 1 / 87 ، حاشية الدسوقي : 1 / 147 ، المبدع : 1 / 205 .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 389 | ابن حجر العسقلاني