من علماء الشافعية فيه إذا كان مستغرقاً فيه مجتمع القلب عليه ، قال : فيحتمل أنْ يُقال : هو كالمشتغل بالقراءة ؛ يعني يجري على الخلاف المتقدم ، قال النووي : والأظهر من هذا عندي أنَّه يُكرَه السلامُ عليه لأنَّه يتنكر به ويشقَّ عليه .
الاشتغال بقراءة آياتٍ متفرقة من القرآن
وأما المسألة الخامسة وهي المشتغل بآيات من القرآن ، فهو جائز ، في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سَمِعْتُكَ يَا بَلالُ وأنْتَ تَقْرأُ من هذه السورة ومن هذه السورة ، فقال : كلاَمٌ طيِّبٌ يجمَعُاللَّهُ بعضَهُ إلى بَعْضٍ فصوَّبَ النبي صلى الله عليه وسلم فِعْلَهُ .
الذِّكْرُ أمَامَ الجَنَازَةِ
وسئل في الذكر أمام الجنازة ؟
فأجاب : الأولَى والأفضلُ تركُ ذلك متابعةً للسلف الصالح ، فإنهم كانوا يمشون سكوتاً أمام الجنازة .
فتاوى قاضي الجماعة أبي القاسم بن سراج الأندلسي — صفحة 225
مساهمون: محمد بن سراج الأندلسي
ص٢٢٥