والجواب : فيها اختلافٌ كثيرٌ في المذهب .
فذهب جماعة كثيرة من أصحاب مالك إلى منع أكلها .
وذهب جماعة كثيرة منهم أيضاً إلى الجواز .
وروي عن مالك المنعُ ، وطعن بعضهم في صحة هذه الرواية .
والصحيح من جهة النظر : الجواز .
ذبح فروج دون قطع الحلقوم الذي فيه الغلصمة
وسئل فيمن ذبح فروجاً وقطع الودجَيْن وكلَّ ما يتعلّق بهما ، إلا الحلقوم الذي فيه الغلصمة لم يُقطع منه شيء ، قال اللخمي على هذا : لا يكون شرطاً في الذكاة على من أجاز الأكل ، وإن كانت الغلصمةُ للأسفل ؟
فأجاب : إن قطعَ الذابحُ فوْقَ الجوزةِ ، وكانت الجوزةُ أسفلَ من القطع فهي مغلصمة ، وتؤكل الذبيحةُ على القول الصحيح .
وأمّا إن لم يقطع شيئاً من فوق الجوزة ولاتحتها فلا تؤكل .
الذبيحة المغلصمة
وسئل عن الذبيحة المغلصمة ؟