تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
إن كانَ فارسَ هيجاءٍ ومُعْتَركٍ . . . فأنتَ فارسُ إفْصَاحٍ وتِبْيَانِ فاذكر أبا نَصْرٍ المعمورَ مَنْزِلُهُ . . . بالرّفْدِ ما شِئْتَ من مَثْنَى ووُحْدَانِ قصائدا لأخي وُدٍّ وإن نَزَحَتْ . . . بك الرّكابُ إلى أقصى خُرَاسَانِ

الأديب أبو بكر عبد المعطي بن محمد بن المعين

بيتُ شِعر ونَباهة ، وأبو بكر ممّن تنبّه خاطره للبدائع أيَّ انتِبَاهة وله أدبٌ باهِر ونَظم كما سَفرت أزاهر ، وقد أثبت له جمالاً ( يبلغ آمالاً ، فمن ذلك قوله وقد اجتمعنا في ليلة لم يُضرَب لها وعد ، ولم يَغرُب عَنها سَعد ، وهو قَعديّ ، قد شبّ عن طوق الأنس في النَّدي ، وما قال خالي عمرو ولا عديّ والكهولةُ قد قَبضتهُ ، وأقعَدتهُ عن ذلك وما أنهَضتهُ : إمامُ النَّثْرِ والمَنْظُومِ فَتْحُ . . . جَميعُ النَّاسِ لَيْلٌ وهو صُبْحُ له قَلَم جَلِيلٌ لا يُجَارَى . . . يقر بِفَضْله سَيفٌ وَرُمْحُ