إن كانَ فارسَ هيجاءٍ ومُعْتَركٍ . . . فأنتَ فارسُ إفْصَاحٍ وتِبْيَانِ
فاذكر أبا نَصْرٍ المعمورَ مَنْزِلُهُ . . . بالرّفْدِ ما شِئْتَ من مَثْنَى ووُحْدَانِ
قصائدا لأخي وُدٍّ وإن نَزَحَتْ . . . بك الرّكابُ إلى أقصى خُرَاسَانِ
الأديب أبو بكر عبد المعطي بن محمد بن المعين
بيتُ شِعر ونَباهة ، وأبو بكر ممّن تنبّه خاطره للبدائع أيَّ انتِبَاهة وله أدبٌ باهِر ونَظم كما سَفرت أزاهر ، وقد أثبت له جمالاً ( يبلغ آمالاً ، فمن ذلك قوله وقد اجتمعنا في ليلة لم يُضرَب لها وعد ، ولم يَغرُب عَنها سَعد ، وهو قَعديّ ، قد شبّ عن طوق الأنس في النَّدي ، وما قال خالي عمرو ولا عديّ والكهولةُ قد قَبضتهُ ، وأقعَدتهُ عن ذلك وما أنهَضتهُ :
إمامُ النَّثْرِ والمَنْظُومِ فَتْحُ . . . جَميعُ النَّاسِ لَيْلٌ وهو صُبْحُ
له قَلَم جَلِيلٌ لا يُجَارَى . . . يقر بِفَضْله سَيفٌ وَرُمْحُ