وإلاّ فما بالُ المطيِّ على الوَجَى . . . خِفَافاً وما للريحِ مرجعُها رَطْبُ
وله أيضاً :
أحنُّ إلى ريحِ الشّمالِ فإنَّها . . . تُذَكِّرُنا نَجْداً وما ذِكْرُنَا نجدا
تَمرُّ على رَبْعٍ أقَامَ بهِ الهَوَى . . . وبَدَّلَ من أهْلِيهِ جَاثِمَةً رُبْدا
وله أيضاً :
إذا ارْتَحَلَت غربيّة فاعرضا لها . . . فبالغرب من نَهْوى له البلدا الغربا
لقد ساءني أنّي بعيدٌ وأنّنا . . . بأرضين شَتّى لا مَزاراً ولا قُرْبَا
يُفَجِّعنا إمّا بِعَادٌ مُبَرِّحٌ . . . وإمّا أمورٌ باعثاتٌ لنا كَرْبَا
وله أيضاً :
لقد هيّج النّيران يا أُمَّ مالكٍ . . . بتُدْمير ذكرى ساعَدَتْها المَدَامِعُ
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 360
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٦٠