الأندلسي - يعني عبد الملك هذا - بغرارة مملوءة ، فقال لي : هذا علمك ؟ قلت له : نعم ما قرأ عليّ منه حرفاً ، ولا قرأته عليه ، وحُكي أنه قال في دخوله المشرق ، وحضر مجلس بعض الأكابر فازدراه من رآه :
لا تَنْظُرنَّ إلى جِسْمي وقِلَّتِهِ . . . وانظر لصدري وما يحوي من السُّنَنِ
قربّ ذي مَنظَرٍ من غير مَعرِفَةٍ . . . وربّ مَنْ تزدريه العين ذو فِطَنِ
وربّ لُؤلْؤَةٍ في عَيْن مَزْبَلَةٍ . . . لم يُلقَ بالٌ لها إلاّ إلى زَمَنِ
الفقيه القاضي أبو الحسن منذر بن سعيد البَلُّوطيّ
رحمه الله تعالى
آية حركة في سكون ، وبركة لم تكن مُعدَّةً ولا تكون ، وآية
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 237
مساهمون: ابن خاقان
ص٢٣٧