وكتب إلى محمد بن سعيد الزّجالي رسالة ووصلها بهذه الأبيات :
كَيفَ يُطيقُ الشِّعرَ من أصبحتْ . . . حالته اليومَ كحالِ الغَرِقْ
والشعر لا يسلس إلاّ على . . . فراغِ قَلْبٍ واتّساع الخُلُقْ
فاقنع بهذا القول من شاعرٍ . . . يرض من الحظّ بأدنى العَنَقْ
فضلُك قد بانَ عليها كَمَا . . . بان لأهل الأرض ضوءُ الشَّفَقْ
أما ذمام الودِّ منّي لكُمْ . . . فَهوَ من المَحتُومِ فيما سَبَقْ
ولم يكن له عِلم بالحديث يعرف به صحيحه من معتلِّه ، ولا يفرَّق بين مستقيمه ومختلّه ، وكان غرضه الإجازة وأكثر رواياته غير مستجازة ، قال ابن وضّاح : قال إبراهيم بن المنذر : أتى صاحبكم
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 236
مساهمون: ابن خاقان
ص٢٣٦