عبد الملك بن حبيب ، وراويها يحيى بن يحيى .
وكان عبد الملك قد جمع إلى علم الفقه والحديث علم اللّغة والإعراب وتصرّف في فنون الآداب ، وكان له شعر يتكلم به سِحراً ، ويرى ينبوعه بذلك منفجراً ، وتوفي بالأندلس في رمضان سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين ، وهو ابن ثلاث وخمسين سنة ، بعدما دوّخ الأرض ، وقطع طولها والعَرض وجال في أكنافها ، وانتهى إلى
أطرافها :
ومن شعره قوله :
صلاحُ أمري والذي أبتغي . . . هين على الرَّحْمن في قُدْرَتِهِ
ألْفٌ من الحُمْر وأقلِلْ بها . . . لعالم أرْبى على بُغيَتِهِ
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 235
مساهمون: ابن خاقان
ص٢٣٥