تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وله أيضاً : إنَّا إذا رُفِعَتْ سماءُ عجاجةٍ . . . والحرب تَقعُدُ بالرَّدى وتقومُ وتمرّد الأبطالِ في جَنَباتِها . . . والموتُ من فَوقِ النّفوسِ يحومُ برقت لهم منّا الحتوفُ كأنَّما . . . نحنُ الأهلّةُ والسِّهامُ نُجُومُ وله أيضاً : لله أيام على وادي القرى . . . سَلَفتْ لنا والدّهرُ ذو ألوانِ والرّاحُ تأخذ من مَعَاطِفِ أغيد . . . أخْذَ الصَّبَا من عِطفِ غُصن البانِ حتى إذا ضَربَ الظّلام رِواقَهُ . . . وخشيتُ فيه طوارقَ الحَدثانِ قمنا نُؤمِّل غيرَ ذلك مَنزلاً . . . والرّاحُ تقْصُر خَطْوه فتدانِ ويروم قول أبي الوليد وربّما . . . أخفت مكانةَ لامه الواونِ والبَدْرُ يرمقني بمُقْلَةِ حاسدٍ . . . لو يستطيعُ لكان حيثُ يراني