وله أيضاً :
وهويته حُلْو الشمائل مُترَفاً . . . نشوانَ يَعْثَرُ في فُضُولِ التّيهِ
أطوي الهوى شُحَّاً عليه ورحمةً . . . والدمع ينشر كلّ ما أطويهِ
ولكم صدرتُ فعارضتني نشوةٌ . . . من وَرْدِ وجنتهِ وخَمْرةِ فيهِ
وله أيضاً :
إليكَ أبا حَفْصٍ ومن عن مَلاَلةٍ . . . ثنيتُ عِنَاني والحبيبُ حبيبُ
مقالاً يطير الجمر عن جنباتِهِ . . . ومن تَحْتهِ قَلبٌ عليك يذوبُ
مضت لك في أفياءِ ظلِّي قولةٌ . . . لها بين أحَنَاء الضُّلُوعِ دبيبُ
ولكن أبى إلاّ إليك التفاته . . . فزادَ عليه من هواك رقيبُ
وكم بيننا لو كُنتَ تَحمدُ رَوضةٍ . . . إذا العيشُ غضٌّ والزّمان قَشيبُ
وتحت جناحِ الغَيْم أحشاءُ رَوضَةٍ . . . بها لخُفُوقِ العاصفاتِ وجيبُ
وللزّهر في ظلّ الرّياض تبسّم . . . وللطّيْر منها في الغصون نحيبُ
تمّ القسم الأوّل
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 230
مساهمون: ابن خاقان
ص٢٣٠