تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وله أيضاً : وهويته حُلْو الشمائل مُترَفاً . . . نشوانَ يَعْثَرُ في فُضُولِ التّيهِ أطوي الهوى شُحَّاً عليه ورحمةً . . . والدمع ينشر كلّ ما أطويهِ ولكم صدرتُ فعارضتني نشوةٌ . . . من وَرْدِ وجنتهِ وخَمْرةِ فيهِ وله أيضاً : إليكَ أبا حَفْصٍ ومن عن مَلاَلةٍ . . . ثنيتُ عِنَاني والحبيبُ حبيبُ مقالاً يطير الجمر عن جنباتِهِ . . . ومن تَحْتهِ قَلبٌ عليك يذوبُ مضت لك في أفياءِ ظلِّي قولةٌ . . . لها بين أحَنَاء الضُّلُوعِ دبيبُ ولكن أبى إلاّ إليك التفاته . . . فزادَ عليه من هواك رقيبُ وكم بيننا لو كُنتَ تَحمدُ رَوضةٍ . . . إذا العيشُ غضٌّ والزّمان قَشيبُ وتحت جناحِ الغَيْم أحشاءُ رَوضَةٍ . . . بها لخُفُوقِ العاصفاتِ وجيبُ وللزّهر في ظلّ الرّياض تبسّم . . . وللطّيْر منها في الغصون نحيبُ تمّ القسم الأوّل
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 230 | ابن خاقان / محمد علي شوابكة