تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ ومُحَمَّد بن الحسن وأَكْثَر الْعُلَمَاءِ إذا كبَّر تكبيرة الافتتاح قرأ بعدها دعاء الاستفتاح ، ثم يأتي بالتكبيرات السبع ، ثم يتعوذ بعدها قبل القراءة . وعند أَبِي يُوسُفَ يتعوذ عقيب دعاء الافتتاح . وعند الْأَوْزَاعِيّ يأتي بدعاء الافتتاح بعد فراغه من التكبيرات كلها . مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَمَالِك التكبيرات في الركعتين قبل القراءة . وعند أَبِي حَنِيفَةَ وصاحبيه القراءة في الركعة الثانية قبل التكبير ، وبه قال من الزَّيْدِيَّة النَّاصِر والقاسم . وعند أَحْمَد رِوَايَتَانِ . وعند الْإِمَامِيَّة القراءة في الركعتين قبل التكبيرات ، وبه قال من الزَّيْدِيَّة يَحْيَى والمؤيَّد . مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ إذا نسي تكبيرات العيد فذكرها قبل الركوع فقَوْلَانِ : القديم يأتي بها ، وهو قول أَبِي حَنِيفَةَ . والجديد لا يأتي بها ، وهو قول مالك وأَبِي ثَورٍ . مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وأَبِي يُوسُفَ إذا أدرك المأموم الإمام وقد فاته بعض تكبيرات العيد قضى ما فاته على القديم ، وكذا إذا أدركه وهو يقرأ ، ولا يقضيها في قوله الجديد ، وإن أدركه في حال الركوع لم يقضها قطعًا . وعند أَبِي حَنِيفَةَ ومُحَمَّد يكبر في الركوع تكبيرات العيد . مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ إذا نسي تكبيرة من تكبيرات العيد لم يسجد للسهو . وعند أبي ثور وَمَالِك يسجد . مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ يستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة ب ( ق ) ، وفي الثانية بعد الفاتحة ( اقتربت الساعة ) . وعند مالك وعمر وأَبِي ثَورٍ وكذا أَحْمَد في رِوَايَة يقرأ في الأولى ب‍ ( سبح اسم ربك الأعلى ) ، وفي الثانية بعد الفاتحة ( هل أتاك حديث الغاشية ) . وفى رِوَايَة عن مالك يقرأ في الأولى ب‍ ( سبح اسم ربك ) ، وبها قال من الزَّيْدِيَّة النَّاصِر . وعند أَبِي حَنِيفَةَ ليس في صلاة العيد قراءة معينة ، وهي الرِوَايَة الأخرى عن أحمد ، وبها قال سائر الزَّيْدِيَّة . وعند ابن مسعود أنه يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة من المفصَّل . وعند أبان بن عثمان يقرأ في الأولى ب‍ ( سبح اسم ربك الأعلى ) وفي الثانية ( اقرأ باسم ربك ) . مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ يجهر بالقراءة فيهما . وعند علي لا يرفع صوته ويسمع من بله .