الرابع : ما يعرض من جهة العموم والخصوص .
الخامس : ما يعرض من قبيل الرِّوَايَة ، كالإرسال والرفع والإسناد ، وغير ذلك مما يقدح فيها .
السادس : ما يعرض من قبيل القياس فيما عدم النص فيه من الكتاب وهو أشهر الأسباب وبه قطع البندنيجي في خطبة كتابه .
السابع : ما يعرض من جهة النسخ ، كالخلاف في الأخبار ، هل يجوز نسخها كالأمر والنهي أم لا ؟ وهل يجوز نسخ السنة بالقرآن وبالعكس أم لا ؟ وكالخلاف في مواضع في القرآن والسنة ، ذهب بعضهم إلى نسخها ، وبعضهم إلى عدمه .
الثامن : ما يعرض من قبيل الإباحة كالخلاف في القراءات السبع ، والتكبير على الجنازة ، وتكبير أيام التشريق ، ونحو ذلك .
فهذه أسباب الخلاف الواقع بين العلماء لا يسع أحد جهلها ولم يخل منها هذا الكتاب . والله الموفق للصواب .
* * *
المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة — صفحة 13
مساهمون: محمد بن عبد الله بن أبي بكر الصردفي الريمي
ص١٣