الْبِنْتُ ، وَالْبَطْنُ مَالٌ وَوَلَدٌ ، وَكَذَلِكَ الأَمْعَاءُ ، فَإِنْ رَأَى ظُهُورَ شَيْءٍ مِنْ أَمْعَائِهِ مِنْ جَوْفِهِ ، فَهُوَ ظُهُورُ مَالِهِ .
وَالْكَبِدِ كَنْزٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ « تُخْرِجُ الأَرْضُ أَفْلاذَ كَبِدِهَا » ، أَيْ كُنُوزِهَا وَكَذَلِكَ الدِّمَاغُ وَالْمُخُّ .
وَالأَضْلاعُ النِّسَاءُ ، لأَنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنَ الضِّلَعِ .
وَالظَّفْرُ سَنَدُ الرَّجُلِ وَقُوَّتُهُ ، وَمِنَ الْمَمْلُوكِ سَيِّدُهُ .
وَالصُّلْبُ هُوَ الْقُوَّةُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْوَلَدَ ، لأَنَّ الْوَلَدَ يَخْرُجُ مِنْهُ .
وَالذَّكَرُ ذِكْرُهُ ، وَقَدْ يَكُونُ وَلَدَهُ .
وَالْخِصْيَتَانِ : مَجْرَى الأَعْدَاءِ الَّتِي بِهَا يَصِلُونَ إِلَيْهِ ، فَإِنْ رَأَى قَطْعَهَا ، ظَفَرَ بِهِ أَعْدَاؤُهُ ، وَإِنْ عَظُمَتَا ، كَانَ مَنِيعًا لَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ أَعْدَاؤُهُ ، وَقَدْ يَكُونُ انْقِطَاعُ الْخِصْيَتَيْنِ انْقِطَاعَ إِنَاثِ الْوَلَدِ .
وَالْفَخِذُ عَشِيرَةُ الرَّجُلِ وَقَوْمُهُ .
وَالرُّكْبَةُ : مَوْضِعُ كَدِّهِ وَنَصَبِهِ فِي مَعِيشَتِهِ .
وَالسَّاقُ عُمْرُهُ ، وَرُبَّمَا كَانَ السَّاقُ وَالْقَدَمُ مَالُهُ وَمَعِيشَتُهُ .
وَالْقُرُوحُ ، وَالْبَثَرُ ، وَالْجِرَاحُ ، وَالْوَرَمُ فِي الْبَدَنِ ، وَالْجُنُونُ ، وَالْجُذامُ كُلُّهَا مَالٌ .
وَالْبَرَصُ مَالٌ وَكِسْوَةٌ .
بَابُ تَأْوِيلِ الثِّيَابِ وَالْفُرُشِ
3294 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، قَالا : أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمَيْدَانِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، نَا يَعْقُوبُ
شرح السنة — صفحة 240
مساهمون: البغوي
ص٢٤٠