تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
قَالَ الإِمَامُ : مَنْ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَايَنَهَا أَوْ عَرَفَهَا أَوْ نُسِبَتْ لَهُ ، أَصَابَ سُلْطَانًا بِقَدْرِ جَمَالِهَا ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُعَايِنُهَا وَلَمْ يَعْرِفْهَا وَلَمْ تُنْسَبْ لَهُ إِلا أَنَّهُ سَمَّى عَرُوسًا ، فَهُوَ مَوْتُهُ ، أَوْ يَقْتُلُ إِنْسَانًا ، وَمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، عُزِلَ عَنْ سُلْطَانِهِ . وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مَيِّتَةً ظَفَرَ بِأَمْرِ مَيِّتٍ ، وَمَنْ رَأَى أَنَّهُ يَنْكِحُ امْرَأَةً مِنْ مَحَارِمِهِ ، فَإِنَّهُ يَصِلُ رَحِمَهَا ، وَمَنْ أَصَابَ امْرَأَةً زَانِيَةً ، أَصَابَ دُنْيَا حَرَامًا ، فَإِنْ رَآهُ رَجُلٌ مِنَ الصَّالِحِينَ أَصَابَ عِلْمًا . وَإِنْ رَأَتِ امْرَأَةٌ أَنَّهَا تَزَوَّجَتْ ، أَصَابَتْ خَيْرًا ، فَإِنْ رَأَتْ مَيِّتًا نَكَحَهَا ، فَهُوَ نُقْصَانُ مَالِهَا ، أَوْ تَشَتُّتُ أَمْرِهَا . بَابُ تَأْوِيلِ رُؤْيَةِ الإِنْسَانِ الْمَجْهُولِ وَالْمَعْلُومِ وَأَعْضَاءِ الإِنْسَانِ 3293 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، نَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نَا مُوسَى ، حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فِي رُؤْيَا النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدِينَةِ « رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ ، خَرَجَتَ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى نَزَلَتْ مَهْيَعَةَ ، فَتَأَوَّلْتُهَا أَنَّ وَبَاءَ الْمَدِينَةَ نُقِلَ إِلَى مَهْيَعَةَ ، وَهِيَ الْجُحْفَةُ » .
شرح السنة — صفحة 237 | البغوي / شعيب الأرنؤوط - محمد زهير الشاويش