قَالَ الإِمَامُ : الْقَمِيصُ عَلَى الرَّجُلِ دِينُهُ عَلَى لِسَانِ صَاحِبِ الشَّرْعِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلامُهُ ، وَقَدْ يُعَبَّرُ الْقَمِيصُ عَلَى الرَّجُلِ بِشَأْنِهِ فِي مَكْسَبِهِ وَمَعِيشَتِهِ ، وَمَا رَأَى فِي قَمِيصِهِ مِنْ صَفَاقَةٍ أَوْ خَرْقٍ أَوْ وَسَخٍ ، فَهُوَ صَلاحُ مَعِيشَتِهِ أَوْ فَسَادُهُ .
وَالسَّرَاوِيلُ جَارِيَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ .
وَالإِزَارُ امْرَأَةٌ وَأَفْضَلُ الثِّيَابِ مَا كَانَ جَدِيدًا صَفِيقًا وَاسِعًا .
وَالْبَيَاضُ فِي الثِّيَابِ جَمَالٌ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا .
وَالْحُمْرَةُ فِي الثِّيَابِ صَالِحَةٌ لِلنِّسَاءِ ، وَتُكْرَهُ لِلرِّجَالِ ، إِلا أَنْ تَكُونَ فِي مِلْحَفَةٍ أَوْ إِزَارٍ أَوْ فِرَاشٍ ، فَهُوَ حِينَئِذٍ سُرُورٌ وَفَرَحٌ .
وَالصُّفْرَةُ فِي الثِّيَابِ مَرَضٌ ، وَالْخُضْرَةُ حَيَاةٌ فِي الدِّينِ ، لأَنَّهَا لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ .
وَالسَّوَادُ سُؤْدُدٌ وَسُلْطَانٌ لِمَنْ يَلْبَسُ السَّوَادَ فِي الْيَقَظَةِ ، أَوْ يُنْسَبُ إِلَى مَنْ يَلْبَسُهَا وَلِغَيْرِهِ مَكْرُوهٌ .
وَثِيَابُ الصُّوفِ مَالٌ كَثِيرٌ .
وَالْبُرْدُ مِنَ الْقُطْنِ يَجْمَعُ خَيْرَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، وَأَجْوَدُ الْبُرُودِ الْحِبْرَةُ ، فَإِنْ كَانَ الْبُرْدُ مِنْ إِبْرَيْسِمٍ ، فَهُوَ مَالٌ حَرَامٌ ، وَفَسَادٌ فِي الدِّينِ .
وَالْقُطْنُ ، وَالْكَتَّانُ ، وَالشَّعْرُ ، وَالْوَبَرُ كُلُّهَا مَالٌ .
وَالْعِمَامَةُ وِلايَةٌ .
وَالْفِرَاشُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ أَوْ أَمَةٌ .
وَالْوَسَائِدُ ، وَالْمَرَافِقُ ، وَالْمَقَارِمُ ، وَالْمَنَادِيلُ خَدَمٌ .
وَالسَّرِيرُ سُلْطَانٌ .
وَالْمِنْبَرُ سُلْطَانٌ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَصْلُحُ لِذَلِك ، وَإِلا فَهُوَ شُهْرَةٌ ، وَهُوَ لِلْمَرْأَةِ فَضِيحَةٌ .
وَالسُّتُورُ عَلَى الأَبْوَابِ هَمٌّ وَحَزَنٌ .
وَالْكُرْسِيُّ امْرَأَةٌ .
وَالنَّعْلُ امْرَأَةٌ .
وَخِمَارُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ فَوَلِيُّهَا .
شرح السنة — صفحة 242
مساهمون: البغوي
ص٢٤٢