تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
قَالَ الإِمَامُ : الْقَمِيصُ عَلَى الرَّجُلِ دِينُهُ عَلَى لِسَانِ صَاحِبِ الشَّرْعِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلامُهُ ، وَقَدْ يُعَبَّرُ الْقَمِيصُ عَلَى الرَّجُلِ بِشَأْنِهِ فِي مَكْسَبِهِ وَمَعِيشَتِهِ ، وَمَا رَأَى فِي قَمِيصِهِ مِنْ صَفَاقَةٍ أَوْ خَرْقٍ أَوْ وَسَخٍ ، فَهُوَ صَلاحُ مَعِيشَتِهِ أَوْ فَسَادُهُ . وَالسَّرَاوِيلُ جَارِيَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ . وَالإِزَارُ امْرَأَةٌ وَأَفْضَلُ الثِّيَابِ مَا كَانَ جَدِيدًا صَفِيقًا وَاسِعًا . وَالْبَيَاضُ فِي الثِّيَابِ جَمَالٌ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا . وَالْحُمْرَةُ فِي الثِّيَابِ صَالِحَةٌ لِلنِّسَاءِ ، وَتُكْرَهُ لِلرِّجَالِ ، إِلا أَنْ تَكُونَ فِي مِلْحَفَةٍ أَوْ إِزَارٍ أَوْ فِرَاشٍ ، فَهُوَ حِينَئِذٍ سُرُورٌ وَفَرَحٌ . وَالصُّفْرَةُ فِي الثِّيَابِ مَرَضٌ ، وَالْخُضْرَةُ حَيَاةٌ فِي الدِّينِ ، لأَنَّهَا لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَالسَّوَادُ سُؤْدُدٌ وَسُلْطَانٌ لِمَنْ يَلْبَسُ السَّوَادَ فِي الْيَقَظَةِ ، أَوْ يُنْسَبُ إِلَى مَنْ يَلْبَسُهَا وَلِغَيْرِهِ مَكْرُوهٌ . وَثِيَابُ الصُّوفِ مَالٌ كَثِيرٌ . وَالْبُرْدُ مِنَ الْقُطْنِ يَجْمَعُ خَيْرَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، وَأَجْوَدُ الْبُرُودِ الْحِبْرَةُ ، فَإِنْ كَانَ الْبُرْدُ مِنْ إِبْرَيْسِمٍ ، فَهُوَ مَالٌ حَرَامٌ ، وَفَسَادٌ فِي الدِّينِ . وَالْقُطْنُ ، وَالْكَتَّانُ ، وَالشَّعْرُ ، وَالْوَبَرُ كُلُّهَا مَالٌ . وَالْعِمَامَةُ وِلايَةٌ . وَالْفِرَاشُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ أَوْ أَمَةٌ . وَالْوَسَائِدُ ، وَالْمَرَافِقُ ، وَالْمَقَارِمُ ، وَالْمَنَادِيلُ خَدَمٌ . وَالسَّرِيرُ سُلْطَانٌ . وَالْمِنْبَرُ سُلْطَانٌ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَصْلُحُ لِذَلِك ، وَإِلا فَهُوَ شُهْرَةٌ ، وَهُوَ لِلْمَرْأَةِ فَضِيحَةٌ . وَالسُّتُورُ عَلَى الأَبْوَابِ هَمٌّ وَحَزَنٌ . وَالْكُرْسِيُّ امْرَأَةٌ . وَالنَّعْلُ امْرَأَةٌ . وَخِمَارُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ فَوَلِيُّهَا .