تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَالَ الإِمَامُ : الرَّجُلُ الْمَعْرُوفُ فِي النَّوْمِ هُوَ ذَلِكَ الرَّجُلُ بِعَيْنِهِ أَوْ سَمِيُّهُ أَوْ نَظِيرُهُ ، وَالرَّجُلُ الْمَجْهُولُ إِنْ كَانَ شَابًّا ، فَهُوَ عَدُوٌّ ، وَإِنْ كَانَ شَيْخًا ، فَهُوَ جَدُّهُ ، وَالْمَرْأَةُ الْعَجُوزُ الْمَجْهُولَةُ هِيَ الدُّنْيَا ، فَإِنْ كَانَتْ ذَاتَ هَيْئَةٍ وَسَمْتٍ حَسَنٍ ، كَانَتْ حَلالا ، وَإِنْ كَانَتْ ذَاتَ هَيْئَةٍ عَلَى غَيْرِ سَمْتِ الإِسْلامِ ، كَانَتْ دُنْيَا حَرَامًا ، وَإِنْ كَانَتْ شَعَثَةً قَبِيحَةً ، فَلا دِينَ وَلا دُنْيَا . وَقَدْ فَسَّرَ الْحَدِيثُ الْمَرْأَةَ السَّوْدَاءَ الثَّائِرَةَ رَأْسِهَا بِالْوَبَاءِ . وَالْمَرْأَةُ سُنَّةٌ ، وَالْجَارِيَةُ خَيْرٌ ، وَالصَّبِيُّ هَمٌّ ، وَالْمَرْأَةُ الزَّانِيَةُ هِيَ الدُّنْيَا لِطَالِبِ الدُّنْيَا ، وَعِلْمٌ لأَهْلِ الصَّلاحِ وَالْعِلْمِ ، وَالْخِصْيَانُ هُمُ الْمَلائِكَةُ إِذَا رَآهُمْ فِي سَمْتٍ حَسَنٍ . وَرُوِيَ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ سِيرِينَ فَقَالَ : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ صَبِيًّا فِي حِجْرِي يَصِيحُ ؟ فَقَالَ لَهُ : اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَضْرِبْ بِالْعُودِ . وَأَمَّا أَعْضَاءُ الإِنْسَانِ ، فَرَأْسُ الرَّجُلِ فِي التَّأْوِيلِ رِيَاسَتُهُ ، وَالْوَجْهُ جَاهُهُ ، وَالشَّيْبُ وَقَارٌ ، وَطُولُ شَعْرِ الإِنْسَانِ هَمٌّ ، إِلا أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ يَلْبَسُ السِّلاحَ ، فَهُوَ لَهُ زِينَةٌ . وَحَلْقُ الرَّأْسِ كَفَّارَةُ الذُّنُوبِ إِنْ كَانَ فِي حَرَمٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ أَيَّامِ مَوْسَمٍ ، وَإِنْ كَانَ مَدْيُونًا أَوْ فِي كَرْبٍ ، فَفَرَجٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ، فَهُوَ هَتْكُ سِتْرِهِ ، أَوْ عَزْلُ رَئِيسِهِ ، وَطُولُ اللِّحْيَةِ فَوْقَ الْقَدْرِ دَيْنٌ أَوْ هَمٌّ ، وَخِضَابُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ تَغْطِيَةُ أَمْرٍ . وَشَعْرُ الشَّارِبِ وَالإِبِطِ زِيَادَتُهُ مَكْرُوهَةٌ ، وَنُقْصَانُهُ مَحْمُودٌ . وَالأُذُنُ : امْرَأَةُ الرَّجُلِ أَوِ ابْنَتُهُ . وَالسَّمَعُ وَالْبَصَرُ دِينُهُ ، وَالصَّوْتُ صِيتُهُ فِي