والنجمُ يهْوي للغرو . . . بِ كأنه كفُّ المُشيرِ
فهبطْتِ رَبْع الشامِ دا . . . رَ اللَّهْو بل مغْنى السُّرورِ
ونزلْتِ بالوادي المقدَّ . . . سِ شاطئاً غيرِ الشطيرِ
وخطَرْتِ من بطْحاءِ وا . . . دي النَّيِربَيْنِ على الصخورِ
ووقَفْتِ في تلك الرُّبى . . . ما بين روضٍ أو غديرِ
وقرأْتِ سُكَّانِ القصو . . . ر بها السلامَ بلا قُصورِ
لا سِيمَّا شيخِ العلو . . . م مفيدِ أربْابِ الصُّدورِ
شمسِ الهدايةَ والدِّرا . . . ية شيخِ جامِعها الكبيرِ
كشَّافِ أسرار البلا . . . غةِ عُمْدةِ الفتْحِ القديرِ
مُعلىِ منارَ الشّرعِ مُغْ . . . نى المُعتَفِى كنزِ الفقيرِ
ورئيسِها قاضي جما . . . عتِها المُحكَّمِ في الأمورِ
الفاضلِ اللَّسِن المفُوّ . . . هِ والمُنزَّهِ عن نظيرِ
أعْنِي به القاضي مُحبَّ . . . الدِّين ذا الرأيِ المنيرِ
مَوْلَى أراعَ يَرَاعُه . . . قلبَ الطُّروسِ مع السُّطورِ
ببديع وشْيٍ مُخجِلٍ . . . وشْيَ البديعِ أو الحَرِيرِي
وأبى الضِّياَ حسنِ حلي . . . فِ الفضلِ والأدبِ الغزيرِ
عجَباً له فاق الأوا . . . ئلَ وهو في الزّمنِ الأخيرِ
أدبٌ يروقُك مثلُ زه . . . رِ الروضِ غِبَّ حَياً مطيرِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 70
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٧٠