قوِيتْ على قْتلِي وفي . . . ألْحاظِها ضَعْفُ الفُتورِ
وبما جرَى يومَ النَّوى . . . من دُرِّ مَدْمِعها النَّثيرِ
كالعِقْد أسْلَمه النِّظا . . . مُ من التُرائبِ والنُّحورِ
وبوَقْفةِ التَّوديعِ والْ . . . أَنْفاسُ تَصْعَد بالزَّفيرِ
ويَدُ الفِراق تشبُّ في الْ . . . أحشاءِ نِيرانَ السَّعيرِ
إلاَّ سَرَيْتِ مع الصَّبا . . . يا نَسْمةَ الروضِ المطيرِ
فاجْتَزْتِ من أرض العرا . . . قِ على الَخْوَرْنقِ والسَّديرِ
ووقفتِ بالزَّوراءِ وَق . . . فةَ زائرٍ أوفى مَزُورِ
وحملْتِ للكرْخِ التَّحِيَّة . . . من أخِى شجَنٍ أسيرِ
ونزلتِ من نهر الأُبُلَّ . . . ةِ والصَّراةِ على شَفِيرِ
وأقمتِ في شطَّ الفُرا . . . تِ بمُلتَقى العذْبِ والنَّميرِ
وسمعْتِ هَينَمةَ الرِّيا . . . ض وصوْتَ جائشةِ الخريرِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 67
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٦٧