وجذَبْتِ في تلك الحداِ . . . ئقِ طَوْقَ ساجعةِ الهَدِيرِ
خُفَّتْ بسَرْوٍ كالقِيا . . . نِ تلفَّعتْ خُضْرَ الحريرِ
ولثَمْتِ خدَّ الروضِ في . . . ه نباتُ رَيْحان طَرِيرِ
وثنَيْتِ عِطْفك والصّبا . . . حُ يكاد يُؤذِنُ بالسُّفورِ
وأتيتِ بابل فاصْطَبَح . . . تِ بمثل مصباح منيرِ
يُغْنِيِك مُتْهِمَةً ومُنْ . . . جِدَةً سناها عن خَفيرِ
ثم انبريْتِ مع الجَنُو . . . ب وحُدْتِ عن مَسْرَى الدَّبُورِ
حتى نزلْتِ على الأرا . . . كَةِ أو رسَيْتِ على ثَبِيرِ
فسقطتِ مِن أرض الخُزَا . . . مَي والبَشاَمِ على الَخبِيرِ
وطلْعتِ نَجداً والدجى . . . يُسْتَلُّ من أثواب قِيرِ
ومشيْتِ فوق عَرَارِه . . . ما بين حَوْذانٍ وخِيرِ
وهبَطتِ غَوْرَ تِهَامَةٍ . . . والشُّهبُ مالَت لِلغوير
ونزلْتِ في سَفْحِ الأرا . . . كِ وشُفْتِ زاهيةَ البريرِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 68
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٦٨