مولاي لي حقٌّ علْي . . . ك فجُدْ به من غْيرِ لَيِّ
بولاءِ حَيْدَرةَ الوَصِي . . . أخي النبيِّ الهاشِمِيِّ
لا تُهْمِلن مِن أخْذِ ثا . . . رِي من كَفورٍ بالنَّبيِّ
وابْعثْ إليه مَقانِباً . . . فيها الكمِيُّ على الكميِّ
لو حاربَتْ جُنْدَ القضَا . . . ءِ ثنَتْ سُراهُ عن مُضِيّ
جرَّافَةٌ لم تُبْقِ في . . . أَطْلالِه غيرَ النُّؤِىِّ
وأُشَيْعِثٍ ينْعِي الدِّيا . . . رَ مع ابن دَايَةَ في النَّعيِّ
قلتُ : هذا بُردْ سابِريّ أو سحرٌ سَامِرِيّ ، تجري منه مياه الفصاحة ، وتزهو من مُحَّياه أنوارُ الملاحة ، وفيه نَفْحة عَلويَّة ، وشِكايةمن ابن مَعْن ، وهو من الطائفة الملحدة القائلين بالتَّناسخ ، على رأي الحاكم بأمر الله ، ويقال
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 64
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٦٤