وأقام بالزّوْراء مِنْ . . . ها في رياض الَخْابريِّ
مُتَنَزَّلِ الآي الكري . . . م ومَهْبطِ الوَحْي السَّنِيِّ
إن جئْتَ رَبْعَ الشَّام فاقْ . . . صِدْ ساحةَ الشَّرفِ العَليِّ
أعني الشريفَ ابنَ الشري . . . ف ابن الشريف المُوسَوِيِّ
مُتحمِّلا عِنِّي السَّلا . . . مَ كمِسْك دَارِين الذَّكِيِّ
لِجَنابِ مولانا الوزير . . . ر وَلِيِّ مولانا عَليَّ
ثم أشرَحَنْ مِن حالِ مو . . . لاه المحبَّ الطَّالُويِّ
ماذا لَقى في ثَغْرِ صَيْ . . . دا مِن دُرُوزِيٍّ غَوِيِّ
دينُ التنَّاسُخِ ديُنه . . . لا بل يَدِيِن بكلِّ غَيِّ
ويرى الطَّبائعَ أنها . . . فعَّالةٌ في كلِّ شَيِّ
وافَي بمكتوبِ الشري . . . ف إليه من بلدٍ قَصِيِّ
يُوصِية فيه كأنَّما . . . أوصاهُ في أخْذِ الصَّبيِّ
فسقاهُ يوم فِراقهِ . . . لا كان بالكأسِ الرَّوىِّ
وغدا الحشاَ مِن بعدهِ . . . يْبِكي بدمعٍ عَنْدَمِيِّ
في غُربةٍ لا يشْتكى . . . فيها إلى خِلٍّ وفيٍّ
لا جارَ يْحميهِ ولا . . . يأْوِي إلى رُكْن قَوِيٍّ
إلاَّ إلى رُكنِ الشري . . . ف الطاهر الشِّيَمِ الزَّكِيِّ
حامي حِمَى الشرع الشري . . . ف بكل أبْيَضَ مِخْذَميِّ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 63
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٦٣