مع شرَف الحسَب ، وعُلُوّ شجرةِ النَّسَب .
فهو مُكرّم مُفضَلَّ مُعَم مخْوَل .
والفَخار فنون ، كما أن الحديثَ عنه شُجون ، والأخبارُ الصادقة على محاسِنه عُيون .
وقد رأيتُ من آثاره أبْكارَ عَرائِس ، وحُوراً مَقْصُوراتٍ في خِيام الأفكار أوأنِس : لا تَرْتَضِي الثريّا عْقداً والزُّهرةَ فُرْطاَ ، ولا تَلْبَسُ المجرَّة ومِرْطا .
ك ) شرح الجامع الصغير ( وتعريف البيان ، في شرح لَقْطة العَجْلان ( ، للزَّرْكشي في المنطق والأصْلَيْن والَجدَل .
وهو كما قال فيه نسيبُه الفاضل الدين :
يا سائلي جَهْلاً عن إسماعيلَ عَن . . . مِقدارِ رُتْبتِه ورِفْعةِ شأنِهِ
أنصتْ تجدْ تعْريفَه وبياَنَهُ . . . كافِيكَ عن تعْريفِه وبَيانِهِ
أولاً فُعذرُك فيهُ عثذرٌ واضِحٌ . . . والشيء قد يخْفَى لبُعْدِ مِكانِهِ
ولشُعراء عصره فيه مدائح كثيرة ، كقول عامر بن هارون الموْزَعيّ :
رَأَوْك فضَلْتَهمْ أدباً وسَمْتاً . . . فنالوا منك عُدواناً وبَهْتاَ
ورامُو النَّقصَ منك فأكْذَبتُهمْ . . . ظنونُهمُ وعاد الذمُّ نَعْتاَ
حَماهُمْ نجمُ سعدِك أن يحُلُّوا . . . مَحلَّك أو يحُموا حيثُ حُمْتاَ
تَصرَّفْ يا أبنَ إبراهيم فيما . . . حوَيْتَ من المعارفِ حيث شِئْناَ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 463
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٦٣