تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
مع شرَف الحسَب ، وعُلُوّ شجرةِ النَّسَب . فهو مُكرّم مُفضَلَّ مُعَم مخْوَل . والفَخار فنون ، كما أن الحديثَ عنه شُجون ، والأخبارُ الصادقة على محاسِنه عُيون . وقد رأيتُ من آثاره أبْكارَ عَرائِس ، وحُوراً مَقْصُوراتٍ في خِيام الأفكار أوأنِس : لا تَرْتَضِي الثريّا عْقداً والزُّهرةَ فُرْطاَ ، ولا تَلْبَسُ المجرَّة ومِرْطا . ك ) شرح الجامع الصغير ( وتعريف البيان ، في شرح لَقْطة العَجْلان ( ، للزَّرْكشي في المنطق والأصْلَيْن والَجدَل . وهو كما قال فيه نسيبُه الفاضل الدين : يا سائلي جَهْلاً عن إسماعيلَ عَن . . . مِقدارِ رُتْبتِه ورِفْعةِ شأنِهِ أنصتْ تجدْ تعْريفَه وبياَنَهُ . . . كافِيكَ عن تعْريفِه وبَيانِهِ أولاً فُعذرُك فيهُ عثذرٌ واضِحٌ . . . والشيء قد يخْفَى لبُعْدِ مِكانِهِ ولشُعراء عصره فيه مدائح كثيرة ، كقول عامر بن هارون الموْزَعيّ : رَأَوْك فضَلْتَهمْ أدباً وسَمْتاً . . . فنالوا منك عُدواناً وبَهْتاَ ورامُو النَّقصَ منك فأكْذَبتُهمْ . . . ظنونُهمُ وعاد الذمُّ نَعْتاَ حَماهُمْ نجمُ سعدِك أن يحُلُّوا . . . مَحلَّك أو يحُموا حيثُ حُمْتاَ تَصرَّفْ يا أبنَ إبراهيم فيما . . . حوَيْتَ من المعارفِ حيث شِئْناَ