وقوله من قصيدة :
عاذلِي في الحبّ أو خطَرِة . . . لستَ من ليلىِ ولا سَمَرِةْ
أنا في وادٍ أظنك ما . . . قِلْتَ في الأفْياءِ من شجَرِة
لا تُطِلْ فيه المَلامَ إلى . . . أن تذوقَ الحُلْوَ من ثَمَرِهِ
يا حُلولَ الشّعْبِ من أصَمِ . . . أنشْقوني النَّشْر من زَهَرِهْ
وهذه على مِنْوال قصيدة أي نُواس التي مطلعها
أيها المْنتابُ من عُفُرِة . . . لستَ من ليلى ولا سَمَرِة
كَمُن الشَّنآنُ فيه لنا . . . ككُمُونِ النَّارِ في شجَرهْ
لا أذُودُ الطيرَ عن شجَرٍ . . . قد يلُوْثُ المرَّ ثَمَرهْ
وهي طويلة في ) ديوانه ( .
وممن قرُب عهدُه أيضا :
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 461
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٦١