تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
وكيف يسومُك الحُسَّادُ خَسْفاً . . . وأنت أجلُّهمْ حَظاَّ وبَخْتاَ وأبرعُ مَن تلفَّت المعالي . . . إليه ومَن بَرَى قلماً وأفْتَى وقد ناديتُ لما سِرْت ربّى . . . بما ناداه ذُو النُّونِ بنُ مَتَّى بأن يكفيكَ عاديةَ الليالي . . . وتصْحَبك السَّلامةُ حيث كُنْتماَ وقد أوتيتُ سُؤْلِى فيك إذْ لمْ . . . تزلْ فَوقاً ومَن عاداك تَحْتاَ فُدونكها عروساً من صديقٍ . . . تُمتُّ بصُحْبةِ الآباء مَتَّا وخُذْها غَصَّةً من مْنطقٍ . . . بالْثَغَ لا يَبينُ ولا أرَتَّا ربطتُ بها معالي الشمس قَسْراً . . . القوافي فيك نَحْتاَ يودُّ البدرُ لو ترْضَى أن . . . يكون لها أخاً والشمسُ أخْتاَ وقد حاز قدراً عاليا ووَجاهة ، ونشَر من الفضل ما أيَّد الله به عِزَّهُ وجاَهَه . مع زُهد ليس طَرفُه لزُخرُف الدُّنْياَ بِرَاني ، ولا بِدعْ فالحكمةُ يَمانية والإيمان يماِنى . روَّح الله رُوحَه ، وزاد من نعيم الجنانِ فُتُوحَه .