تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢

إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل

بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن محمد بن يوسف بن عمر بن عليّ العَلَوي الزَّبيدي الشافعيّ من ذريّة اليمنيّ شارح ) الكشاف ( أغرُّ يَمانِي ، منه تُجْنَى ثمار الأماني . سحابُ فضله أوْطفُ الأهْداب ، أخصبَتْ به رياضُ المعاني والآداب . نَقَّابٌ محدّث تمُ أفكارُه على أسرار الغيوب ، وربيعٌ مَرِيع إذا أنَيت الربيعُ البَقْلَ أنبت رَيْحان القلوب . ولد بزَبيد ، وبيت شرفه فيها مشيد . ولدتْ به أمُّ السيادةِ أوْحدَا . . . مًضمنمّاً معنى العَديدِ الأكْثرِ وللدهر فيه عِداتٌ لا تَعرِف المَطْل ، ومقدَمات مُرتبةٌ لِنتائج الفضْل . حتى ظهرتْ له اليدُ البيضاء في الفنون العقليَّة والنَّقليّة لا سيَّما ما أبدعه في ) شرح الجامع الصغير ( من دقائق العربية . فكم شَفى إفهاماً مِراضا قلوبُها . . . ولا يعرف الأدْواء إلا طبيبُها . كما قال تلميذه الصَّدرُ فيه من قصيدة : وإن تكن للنحوِ أصلاً فلا . . . غَرْوَ فإسماعيلُ اصلُ العربِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 462 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو