پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 437

پدیدآورندگان:

ص۴۳۷

علامة الدين بن عبد الباقي

صاحب كتاب ) الطّراز المنقوش ، في محاسِن الحبوش ( . رأيتُه فرأيت منه عَذْبَ بيانٍ بديع ، في صورة أديبٍ خليع . ورأيت كتابَه هذا وهو في وجْه أدبِه شامَة ، وعَيْناً في مُحيا عمرِه نظَر به الدهرَ وشامَه . وله ربيعُ أدبٍ ورَيق ، وسُلافة خَلاعةٍ نَقْلُها قُبَلٌ وَرِيق . وأنشدني من شعره ، طرَفاً لم يتعطَّر كتابي بنَشْره . وكتاب ابن الجَوْزي في معناه ، فاح من مِسْك مِدادِه عَرْفُ طِيبِه وشَذاه : مُصَّورٌ مِن حَدَقِ الحِسانِ . . . مُركَّبُ من مُلَحِ الخِيلانِ كأنَّه في ناظرِ الزَّمانِ . . . إنسانُ عينِ الحسنِ والإحسانِ