تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
وللقطب المكي على منواله : لا وفَرْعٍ كدُجى الليلِ غَسَقْ . . . وجبينٍ ضَوؤُه ضوءُ الفَلَقْ ومُحيّاً كَلِف البدرُ به . . . وخدودٍ من حَوالَيْها شَفَقْ ما أرى الغِزلان إلا سَرقتْ . . . منكِ جيداً والْتِفاناً وحَدَقْ ثم خافَتْ فتولَّتْ شُرَّداً . . . كيف لا يشْرُدُ خوفاً مَن سَرَقْ ومما بسجته على منواله : لا وغضنٍ راقَ للطَّرْفِ وَرقَ . . . وعليه حُلَلُ اللطفِ ورَقْ وشموسٍ لم تغِبْ عن ناظري . . . والشعورُ الليلُ والخَدُّ الشّفَقْ وعُيونٍ حَرَّمتْ نومِي وما . . . حللَّتْ لي غيرَ دمْعِي والأَرَقْ ما اْحمِرارُ الَّراح إلا خَجلاً . . . من رُضابٍ سِكرتْ منه الحَدَقْ والذي قد حسَبوه حَبَباً . . . فوقَ خدَّ الكأسِ قطراتُ العَرَقْ ) تنبيه ( هذا القسم عده أهل البديع من المحسنات كقول عبد الله بن المعتز : لا ورُمَّانِ النُّهودِ . . . فوق أغْصانِ القُدودِ وعناقيدَ من الصُّد . . . غِ ووَرْدٍ من خُدودِ ورسولٍ جاء بالميِ . . . عادِ من غيرِ وَعيدِ