تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
فلماذا تَعوَّضُوا عن هَواهُ . . . بذُقون كأنَّهن الْمَخَالِي تارةً تَنْتَحُون حُبَّ نتِيفٍ . . . ناقصٍ أجْوفِ الحشَا ذي اعْتلالِ وإذا الأمْردُ الجميلُ المُفدَّى . . . لاح لم تقصِدُوا هَواهُ بِحَالِ وطلبْتُمْ منِّى الجواب وإتِّي الْ . . . آن والعهد ليس لي من مَجالِ كيفَ والفكرُ في خُمولٍ وَهَمٍّ . . . والحشَا في تَحَرُّقٍ واشْتِعالِ غيرَ أني أقول قولاً وجيزا . . . وعلى الله في القَبولِ اتِّكالِي إنَّني مُغْرَمٌ بكلِّ جميلٍ . . . حسَنِ الوصْفِ والثَّنا والفِعالِ أمْرداً كان أو فتىً ذا عِذارٍ . . . فاق في الُحسْنِ رَبَّةَ الخَلْخالِ سَيَّح المِسْكَ وَرْدُ خدَّيْه لمَّا . . . خاف أنَّا نُصِيُبه بالنَّبالِ وتجلَّى من هالةٍ في عِذارٍ . . . وَجْهُه البدرُ ذُو البَهَا والجمالِ ذَا غرامِي ومذهبي واعْتقادِي . . . أنه مذهبٌ من القَدِْح خَالِ إذْ رأيْنا ممَّن تقدَّمَ قوماً . . . قد رَقَوْا في العُلا ذُرَى الآمالِ سَلكوا في هَوى الفريقيْن سِلْماً . . . وأتوْا بالبديعِ من كلِّ قَالِ وطِباعُ الورَى تخالفُ فالنَّا . . . زلُ فيهمْ وفيهمُ كلُّ عالِ