تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ الكبير ( تاريخ ابن أبي خيثمة ) - السفر الثاني — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! فَبِمَا نُبصر ؟ قَالَ : بِمِثْلِ بَصَر سَاعَتِكَ هَذِهِ ، وَذَلِكَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْس فِي يَوْم ، قَالَ ابْنُ الْمُنْذِر : أسفرته الأَرْض ، وقال ابنُ حَمْزَة : فِي يَوْم أَشْرَقَتْهُ الأَرْض ، وَوَاجَهَتْهُ الْجِبَالُ " . قَالَ : قُلْتُ : يا رسول اللهِ ! فَبِمَ نُجْزى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا ؟ قَالَ : الْحَسَنة بعشرِ أَمْثَالِهَا ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا ، إِلاَّ أَنْ يَعْفُوَ ، وَقَالَ ابنُ الْمُنْذِر : إِلاَّ أَنْ يَغْفِرَ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَمَّا الْجَنَّة أَمَّا النَّار ؟ قَالَ : لعُمَر إِلَهِكَ إِنَّ النَّار لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَاب ، مَا مِنْهَا بَابَانِ إِلاَّ يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِيْن عَامًا ، وإنَّ للجنة لثمانية أَبْوَابٍ ، مَا مِنْهَا بَابَانِ إِلاَّ يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا " . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! فعَلَى مَا نَطْلِعُ مِنَ الْجَنَّة ؟ قَالَ : عَلَى أنهارٍ مِن عسلٍ مُصَفًّى ، وأنهارٍ مِنْ كَأْسٍ ، مَا بِهَا صُدَاع وَلا نَدَامة ، وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ، وماءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، وبفَاكِهة ، فَلَعْمُر إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ وَخَيْرٌ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ " . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّا لنا فيها أزواجًا ومنهن صالحات ؟ قَالَ : الصَّالِحَات لِلصَّالِحِينَ ، تَلَذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتكُم فِي الدُّنْيَا وَيَلَذُّونكُم غَيْرَ أَنْ لا تَوَالد " . قَالَ لَقِيْط : قُلْتُ : يا رسول اللهِ ! أَقُضِيَ مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ ، كَذَا قَالَ : أَقْصَى مَا نَحْنُ وَإِنَّمَا هُوَ هَذَا : أَقْصَى