تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
يتقرب به المتقربون إليك ؟ ، قال : كلامي يا أحمد ، قال : قلت : يا رب بفهم ، أم بغير فهم ؟ ، قال : بفهم وبغير فهم . وسيأتي في الأعراف ويس ما يتصل بهذا عن حمزة الزيات . وللإمام أحمد - وهذا لفظه - وأبي داود ، وابن ماجة ، وابن حبان في صحيحيهما ، والحاكم وصححه - وقال الدارقطني : إسناده صالح ، وعلق البخاري بعضه في صحيحه - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ( من نجد ) فغشينا داراً من دور المشركين ، فأصبنا امرأة رجل منهم ، ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راجعاً ، وجاء صاحبها وكان غائباً ، فذكر له مصابُها ، فحلف لا يرت حتى يهريق من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دماً ، فلما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعض الطريق نزل في شِعْب من الشَعَاب ، فقال : من رجلان يكلأننا في ليلتنا هذه من عدونا ؟ فقال رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار ، نحن نكلؤك يا رسول الله . فخرجنا إلى فم الشعب دون العسكر ، ثم قال الأنصاري للمهاجري ، أتكفيني أول الليل وأكفيك آخره ، أم تكفيني آخره وأكفيك أوله ؟ . فقال المهاجري : بل اكفني أوله وأكفيك آخره ، فنام المهاجري ، وقام الأنصاري يصلي ، وافتتح بسورة من القرآن ، فبينما هو فيها يقرؤها ، جاء زوج المرأة ، فلما رأى الرجل