قائماً يصلي ، وعرف أنه ربيئة القوم ، فنزع له بسهم فوضعه فيه ، قال :
فينزعه فيضعه وهو قائم يقرأ السورة التي هو فيها ولم يتحرك كراهية أن
يقطعها ، ثم عاد له زوج المرأة بسهم آخر فوضعه فيه ، فانتزعه فوضعه وهو
قائم يصلي في السورة التي هو فيها ، ولم يتحرك كراهية أن يقطعها ، ثم عاد له زوج المرأة الثالثة بسهم فوضعه فيه فانتزعه فوضعه ، ثم ركع وسجد ، ثم قال لصاحبه : اقعد فقد أتيتُ فجلس الهاجري ، فلما رآهما صاحب المرأة هرب وعرف أنه قد نذر به ، قال : وإذا الأنصاريْ يفوج دماً من رميات
صاحب المرأة ، فقال له أخوه الهاجري : يغفر الله لك ، ألا كنت آذنتني
أول ما رماك ؟ قال : كنت في سورة من القرآن قد افتتحتها أصلي بها .
فكرهت أن أقطعها وأيم الله لولا أن أضيع ثغراً أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحفظه ، لقطع نفسي قبل أن أقطعها .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 231
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٣١