تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
متروك - عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً الفتن فعظمها وشددها ، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : فما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله . الحديث جميعه . وروى أبو عبيد في الفضائل ، والترمذي في الأمثال من جامعة وقال : حسن غريب والنَّسائي في التفسير ، عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ضرب الله مثلًا صراطاً مستقيماً ، وعلى جنبي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور مرخاة ، وعلى رأس الصراط داع يقول : ادخلوا الصراط جميعاً ولا تعوجوا ، وداع يقول من فوق الصراط - قال الترمذي : والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم - فإذا أحد فتح شيئاً من تلك الأبواب ، قال : ويلك لا تفتحه ، فإنك إن تفتحه تلجه ، فإن الصراط : الِإسلام والستور حدود الله - قال : الترمذي : فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر - والأبواب المفتحة : محارم الله ، وذلك الداعي على رأس الصراط ، القرآن والذي من فوقه : واعظ الله في قلب كل مسلم . وسيأتي في سورة الأنعام عن ابن مسعود رضي الله عنه ، وعن العرباض رضي الله عنه . وروى الطبراني في الصغير - من وجه ضعيف - عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من أصبح حزيناً على الدنيا ، أصح ساخطاً على ربه ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به ، فإنما يشكو الله تعالى ، ومن تضعضع لغني لينال مما في يده ، أسخط الله عز وجل ، ومن أعطى القرآن فدخل النار فأبعده الله .