تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا تشبع منه العلماء ، ولا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبة وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا " إنا سمعنا قرآنا عجباً " ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم . ورواه الِإمام أحمد ، والدارمي ، وأبو يعلى بلفظ : أن علياً رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أتاني جبريل عليه السلام فقال : يا محمد إن أمتك مختلفة بعدك ، فقلت : فأين المخرج يا جبريل ؟ ، قال : كتاب الله ، به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك - مرتين - قول فصل . الحديث . ولفظ الدارمي : الكتاب العزيز ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، من ابتغى الهدى في غيره أضله الله . ومن ولى هذا الأمر من جبار فحكم بغيره قصمه الله ، هو الذكر الحكيم . والنور المبين . الحديث . ورواه الطبراني بسند - قال الهيثمي : فيه عمرو بن واقد ، وهو