تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وأما في الأصبع : فكذلك لا عبارة غير ما قال تؤدي ذلك المعنى ، فإن تقديم الجار المفيد للاختصاص ، في أحق مواضعه وأتمها . ولم ينقل أحد أنه - صلى الله عليه وسلم - أشبع كسرة التاء حتى تولد منها ياء ويكفي في صرفه عن الشعر ، عدم الِإشباع . وأما الأبيات الماضية : فتقديم الأقرع على عيينة أولى ، لأن عيينة ارتد في أيام الردة ، بل أقر أنه لم يكن أسلم قبل ذلك . وأما الأقرع فكان إسلامه حسناً ، ولم يرتد بعد ذلك ، ولكنه كان شريفاً ، فكان التأليف لغيره بواسطته . ولذلك اعتذر - صلى الله عليه وسلم - بقوله : لا يضرك بأيهما بدأت .