تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قال : فكيف ؟ . فأنشده أبو بكر رضي الله عنه ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : سواءهما ، ما يضرك بأيهما بدأت ، بالأقرع أم عيينة ؟ . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : اقطعوا عني لسانه ، فأعطى حتى رضي . هذا ما اطلعت عليه مما تمثل به النبي - صلى الله عليه وسلم - من الشعر . وأما ما وقع من كلامه - صلى الله عليه وسلم - موزوناً : فروى الشيخان عن البراء رضي الله عنه في غزوة حنين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما هرب عنه أصحابه - رضي الله عنهم - شرع يركض بغلته نحو هوازن ويقول : أنا النبي لا كذب . . . أنا ابن عبد المطلب وروى البخاري ومسلم أيضاً : والترمذي ، والنَّسائي ، من حديث جندب بن سفيان رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في بعض المشاهد ، وقد دميت أصبعه . وفي رواية : بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي إذ أصابه حجر فعثر ، فدميت أصبعه فقال : هل أنت إلا أصبع دميت . . . وفي سبيل الله ما لقيت
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 200 | ابراهيم بن عمر البقاعي