تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
وأخرى بقلة - وتارة منفكة عن التناظر بالكلية ، بل يؤتى في كل آية بفاصلة لا توافق الأخرى ، لا روياً ، ولا وزناً ، كالكافرون " علمت أن هذا المذاهب هو الصواب ولا سيما آخر سورة اقرأ . وإذا تبحرت في علم العدد ، أتقنت الدليل على ذلك والمستند . فإياك أن تجنح إلى موافقة من قال بمراعاة السجع في موضع من آيات الكتاب فتكون قد أبعدت عن الصواب ، ويتوب الله على من تاب . وهذا كله لا ينفي أن يكون في السجع والشعر ما هو حسن جداً وبليغ ، وعليه ينطبق قوله - صلى الله عليه وسلم - ، الذي رواه البخاري ، وأبو داود ، وابن ماجة عن أبي بن كعب رضي الله عنه . والبزار عن عائشة رضي الله عنها : إن من الشعر حكمة " . وكذا ما رواه الدارقطني من وجه ضعيف ، عن عاثشة رضي الله عنها . أنه ذُكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشعرُ فقال : هو كلام فحسنه كحسنه وقبحه كقبيحه . ورواه الشافعي عن عروة ( عنها ) مرسلاً .