صحته لأن أهل كل بلد يحسدون من بَزَهم منهم سبقاً ، وعلاهم فوقاً .
وأعلاهم فضلاً وأعزهم فصاحة ونبلا ، ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم
الله من فضله ) ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .
على أن أكثر المصريين كانوا - أيضاً - يحسدونه ، رحمه الله .
ووالله ما رأيت مثله ، ولا رأى هو مثل رأي نفسه .
فلا يعتبْ علي أحدٌ في هذا الكلام ، فإنه نفثه مصدور ، ورمية معذور .
شغله الذباب عن كثير من مقاصده ، ونفر عنه الذباب كثيراً من مصايده .
ولقد منع كثيراً من العلماء عن إظهار محاسن أعمالهم ، ومعالي أقوالهم
وأفعالهم .
نقل الِإمام بدر الدين الزركشي ، المصري الشافعي في كتابه
" البرهان في علوم القرآن " عن القاضي أبي بكر بن العربي ، أنه قال في
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 138
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٣٨