تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ولفظه في الغريب : أنه كان يصلي من الليل ، فإذا مر بآية فيها ذكر الجنة سأل ، وإذا مر بآية فيها ذكر النار تعوذ ، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح . وقال : يعني ما ينزه عنه تبارك اسمه ، من أن يكون له شريك . أو ولد وما أشبه ذلك . وأصل التنزيه : البعد مما فيه الأدناس ، والقرب مما فيه الطهارة والبراءة ثم كثر استعمال الناس النزهة في كلامهم حتى جعلوها في البساتين والخضر ومعناه راجع إلى ذلك الأصل . وله في الفضائل عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال : قمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فبدأ فاستاك ، ثم توضأ ، ثم قام يصلي ، فقمت معه فاستفتح البقرة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ، ثم قرأ آل عمران ، ثم قرأ سورة النساء ، أو قال : ثم قرأ سورة ، سورة يفعل مثل ذلك . وله عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم ليلة التمام ، فيقرأ بسورة البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، لا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله ورغب ، ولا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا واستعاذ .