تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فقال : سبحان ربي الأعلى ، فكان سجوده ، قريباً من قيامه . ورواه أبو داود وهذا لفظه ، والترمذي ، والنَّسائي : أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل ، فكان يقول : الله أكبر ثلاثاً ، ذو الملكوت والجبروت ، والكبرياء والعظمة ، ثم استفتح فقرأ البقرة ، ثم ركع فكان ركوعه نحواً من قيامه ، فكان يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم ، ثم رفع رأسه من الركوع ، فكان قيامه نحواً من ركوعه ، يقول : لربي الحمد ، ثم سجد ، فكان سجوده نحواً من قيامه ، فكان يقول في سجوده : سبحان ربي الأعلى ، ثم رفع رأسه من السجود ، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحواً من سجوده ، وكان يقول : ربي اغفر لي ، فصلي أربع ركعات ، فقرأ فيهن البقرة ، وآل عمران ، والنساء والمائدة . قال أبو داود : أو الأنعام ، شك شعبة . ورواه عبد الرزاق في جامعه ، ولفظه : عن حذيفة رضي الله عنه ، أنه مر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي بالمسجد في المدينة ، قال : فقمت أصلي وراءه ، يخيل إلى أنه لا يعلم ، فاستفتح سورة البقرة ، فقلت : إذا جاء مائة آية ركع ، فلم يركع ، فقلت : إذا جاء مائتي آية ركع ، فجاءها فلم يركع ، فقلت : إذا ختمها ركع ، فختم فلم يركع ، فلما ختم قال : قال : اللهم لك الحمد . اللهم لك الحمد ، اللهم لك الحمد ، وقرأ ثم افتتعآل عمران ، فقلت : إن ختمها ركع فختمها فلم يركع ، وقال : اللهم لك الحمد ثلاث مرات ، ثم