تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
و ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ( 64 ) . و ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) . و ( وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ( 110 ) . وروى البخاري في فضائل القرآن ، عن يوسف بن ماهك " ، أن عراقياً سأل أم المؤمنين عائشة رضي الله عها أن تريه مصحفاً ، فقالت : لم ؟ . قال : لعلي أؤلف القرآن عليه ، فإنه يُقْرَا غير مؤلَّف ، قالت : وما يضرك أيه قرأت قبل ؟ ! إنما نزل ما نزل ( منه ) ، سورة من المفصل ، فيها ذكر الجنة والنار ، حتى إذا ثاب الناس إلى الِإسلام ، نزل الحلال والحرام ،