تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
الكرسي ؟ . قال : نعم ، قال : فإنك لا تقرؤها في بيت ، إلا خرج منه الشيطان ، ثم لا يدخله حتى يصبح ، فقال رجل من القوم : يا أبا عبد الرحمن مَنْ ذاك الرجلُ من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ، هو عمر رضي الله عنه ؟ . فقال : من يكون هو إلا عمر ؟ ! . ورواه أبو عبيد في " الغريب " ، فقال في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن رجلاً من الجن لقيه فقال : هل لك أن تصارعني ، فإن صرعتَني علَّمْتُك آية إذا قرأتها حين تدخل بيتك لم يدخله شيطان ؟ . فصارعه فصرعه عمر رضي الله عنه - فذكر نحوه - وقال : تقرأ آية الكرسي ، فإنه لا يقرؤها أحد إذا دخل بيته ، إلا خرج الشيطان وله خَبَج كخبج الحمار . ثم رواه عن ابن مسعود رضي الله عنه خرج رجل من الإِنس فلقيه رجل من الجن ، فذكر الحديث ، قال : فقيل لعبد الله : أهو عمر رضي الله عنه ) ؟ . فقال : وما عسى أن يكون إلا عمر . وقال : " ضئيلا شخيتا " هما جميعاً : النحيف الجسم الدقيق . والضليع : العظيم الخلق . والخبج : الضراط . وهو الحَبَجُ أيضاً بالحاء ، يعني المهملة . وله أسماء سوى هذين كثيرة . وعند مسلم وأبي داود وأبي عبيد ، من حديث أبَي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ . قال : قلت : ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) .