تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
يتلون من الجن . انتهى . وعند الحارث بن أبي أسامة ، وأبي يعلى الموصلي ، وابن حبان في صحيحه والنَّسائي في اليوم والليلة من الكبرى ، والطبراني - بإسناد قال المنذري : جيد - عن أُبَي بن كعب رضي الله عنه أنه كان له جَرِين فيه تمر ، وكان مما يتعاهده ، فيجده ينقص ، فحرسه ذات ليلة ، فإذا هو بدابة كهيئة الغلام المحتلم ، قال : فسلمتُ ، فرد السلام ، فقلت : ما أنت جن أم أنس ؟ . قال : جن ، فقلت : ناولني يدك ، فإذا يد كلب ، وشعر كلب . فقلت : هذا خلق الجن ؟ . فقال : لقد علمت الجنُّ أن ما فيهم من هو أشد مني ، فقلت : ما يحملك على ما صنعت ؟ . قال : بلغني أنك تحب الصدقة ، فأحببت أن أصيب من طعامك . فقلت : ما الذي يحرزنا منكم ؟ . فقال : هذه الآية ، آية الكرسي . وفي رواية للنسائي : إذا قلتَها حين تصبح أُجِرْتَ منا إلى أن تمسى . وإذا قلتها حين تمسى أُجِرْتَ منا إلى أن تصبح . قال : فتركته ، وغدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره . فقال : صدق الخبيث . الجَرِينُ - بفتح الجيم ، وكسر الراء المهلمة - هو البيدر .