تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
ورواه إسحاق بن راهويه بإسناد فيه مجهول ، عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ، فأيما أنزل عليك أعظمُ ؟ . قال : ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) حتى تختم . وعزاه ابن رجب إلى الِإمام أحمد ، والنَّسائي ، وابن حبان في صحيحه . ورواه أبو الحسن الخِلَعي في الجزء الثالث عشر من فوائده ، عن أبي ذر رضي الله عنه في حديث طويل ، قال : قلت : فأي شيء أعظم مما أنزل الله عليك ؟ . قال : آية الكرسي ، يا أبا ذر ما السماوات السبع في الكرسي ، إلا كحَلَقَةُ مُلقاة في فَلاة من الأرض ، وفضلُ العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على الحلقة . قلت : فبأبي أنت وأمي ، فكم الأنبياء ؟ . قال : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً . قلت : فكم الرسل من ذلك ؟ . قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر ، جما غَفِيراً . قلت : فمن كان أولُهم ؟ . قال : آدم ، قلت : آدم نبي مرسل ؟ . قال : نعم ، خلقه الله بيده ، ونفخ فيه من روحه ، ثم سواه قبلا . يا ذر أربعة سريانيون : آدم ، وشيث ، وجنوح وهو إدريس ، وهو أول من خط بالقلم ، ونوح . وأربعة من العرب : هود ، وصالح ، وشعيب ،
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 42 | ابراهيم بن عمر البقاعي